الاثنين، 26 سبتمبر 2011

حقى

مدونتى القديمة اللى كنت بكتب فيها من خمس سنين كانت عن حقوق الاقباط ... كنت بكتب فيها كتير جدا و كنت مؤمنه قوى بقضية الاقباط و حاسه ان محدش بيتكلم باسمهم و انهم مظلومين و مش بيتعاملوا زى باقى الناس فى البلد .. بالعكس بيتعاملوا كأقلية ضعيفة حتى  مش من حقها انها تطلب حقها ... لما المدونة اتسرقت مافكرتش اعمل غيرها .. ياترى ليه؟؟؟؟ فى الوقت ده حسيت انى بكتب ليا اكتر من سنتين و مفيش حاجه بتتغير .. حسيت ان الناس مش بتسمع و كان كل اللى بيتقال انكم بتهيجوا الدنيا و بتشقوا وحدة الصف المصرى !!!! التعليقات كانت بتدل اننا ناس عايشين فى اوهام الاضطهاد ...
اعترافى ليكم فى السطور الجاية ممكن يبقى غريب عليكم ... بس لما قررت اكتب تانى قررت ده لانى شفت ان مش بس المسيحيين اللى مضطهدين .. انا كنت عايشه فى دايرة مقفوله .. كانت نظرتى صغيرة و ضيقه .. ماكنتش شايفة غير الاقباط.
لكن دلوقتى اقدر اقولكم و بالفم المليان ان كل مصر كانت مضطهدة كل واحد معندوش ضهر يسنده كان مضطهد و كمان اسفه انى اقول انه "و مازال " مفيش حاجه اتغيرت ... يعنى لما 26 شهيد فى كنيسة فى احتفال رأس السنة يموتوا و حقهم ما يجيش ده مش لانهم مسيحيين .. ده لان البلد مفيش فيها قانون .. ده لان ابن الباشا القاضى مامتش معاهم .. نفس الوضع فى كل شهداء الثورة برضه لان ابن سيادة الوزير ماكنش فيهم ... تعالوا نتخيل موقف القيادات من الناس اللى بتقول "عايزين حقنا" شايفينا ناس تافهه مش وراها حاجه بأجندات خارجيه و مندسين و هدفنا الوحيد اننا نخرب البلد و نقعد على تلها .. عايزة بقى اقولك يا باشا انت و هو ان البلد اصلا خربانه - يمكن انت ماتبقاش شايفها كده لانك قاعد فى برج عاجى و مش حاسس بالناس و مش عايش التجربة .. لكن كل واحد فيكم يحط نفسه مكان واحد من الناس اللى بتطالب بحقها .. و اسأل نفسك انا لو مكانه هاطالب بحقى ليه؟؟؟؟؟؟ يمكن ساعتها بس تعرف و تحس بينا.


امبارح دار حوار غريب بينى و بين امى .. قعدت تتكلم على الاقتصاد الواقع و الكلام ده و تقوللى هو الاقتصاد هايتحسن ازاى و كل الناس مضربين و كل حاجه فى البلد واقعه .. قلتلها حطى نفسك مكان العمال دول لو انتى مش بتقبضى مرتبك و مش عايشه حياة محترمة كريمة هل هاتبطلى تشتغلى ولا لأ؟؟؟ ردت عليا و بدون تردد او تفكير و قالتلى طبعا مش هاشتغل .. قلتلها يبقى ماتحاسبيهمش على انهم بيطلبوا حقهم قبل ما تحطى نفسك مكانهم ...


فى كلام تانى كتير جوايا و جوا كل الناس فى الموضوع ده و كلام كتير اتقال و بيتقال و هايتقال .. و للاسف الحكومة اللى -قال ايه- خرجت من رحم الثورة عاملة ودن من طين و التانية من عجين ...


انا عايزة حقى فى المساواة فى العدل .. عايزة حقى فى قضاء نظيف .. عايزة حقى فى مرتب يكفينى اعيش .. عايزة اعيش حرة .. عايزة و عايزة و عايزة ......... 
اسمعونا بقى منكم لله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق